الشيخ حسن المصطفوي

118

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

2 - جريانها لأجل مسمّى والى أجل مسمّى : فالأجل هو غاية الوقت ، وجريانها يمتدّ إلى هذا الوقت المعيّن ، ويختصّ به وهو لهذا الغرض . فانّ حركات النجوم وأنوارها وخصوصيّات اخر منها : إنّما هي بتقدير العزيز العليم ، وقد يشرق كوكب ويغرب آخر ، أو يزيد في اشراقه أو ينقص ، أو يحصل ميل في فلك أو توقّف . يقول پيروروسو : في كتابه في النجوم - ترجمة ص 95 - سوانح في السماء : في سنة 1934 م ، تعجّب المنجّم پرنتيس من مشاهدة كوكب في صورة الجاثي ولم يكن قبل موجودا ، وكان صغيرا لا يشاهد بالباصرة ، ثم صار كبيرا في ساعات معدودة ، حتّى انتهى إلى مرتبة النجوم من القدر الأوّل . ومنها كوكب ظهر في سنة 1572 م ، في صورة ذات الكرسي ، ونوره من القدر الضعيف ، وانتهى إلى درجة الكواكب من القدر الأوّل بل هو أنور من الزهرة . وهذه الحوادث في السماء كثيرة ، وهي غير مهمّة في نظرنا ، إلَّا أنّ هذه الزيادة والنقيصة إذا عرضت وحدثت في شمسنا هذه ، فازداد